نموذج الأعمال
ما تبيعه، في صفحةٍ تُقرأ.
يُشترى التقريرُ، والنموذجُ الماليّ، والعرضُ المُحكَم، وأشهرٌ من عمل فريقٍ قادر. أمّا أن ينتقل ما في فكرك إلى أفكار من حولك، فذاك وحدَه لا يُباع.
الغرفة
الفريقُ قادر، والتنفيذُ منضبط، والعملُ ماضٍ. غير أنّ الشرحَ يبدأ منك في كلّ مرّة، وينتهي عندك في كلّ مرّة. تقول ما تريد فيُنفَّذ، ثمّ يعود السؤالُ نفسُه بعد شهر.
وتكبر المجموعةُ، ويزيد العددُ، ويبقى الذهنُ الذي يحمل الصورةَ كاملةً واحدًا.
وقد جرَّبت
استقدمتَ خبراء، وتعاقدتَ مع بيوتٍ كبيرة، بالسعر المعروف.
ولم يكن ذلك سوءَ اختيار
تقاريرُ مرتّبة، وتحليلٌ سليم، وتوصياتٌ لا غبار عليها. ثمّ بقيت المسألةُ حيث هي. إذ لم يكن الذي احتجتَه مُدرَجًا في الاتفاق أصلًا؛ لا في اتفاقك، ولا في اتفاقٍ من هذا الشكل.
فالمعرفةُ تُنقَل، والخبرةُ تُستأجَر، والوثيقةُ تُسلَّم. أمّا الفكرُ نفسُه فلا ينتقل بالشراء؛ ينتقل بالمشاركة. ولا يصير ما في فكرك قابلًا للتنفيذ إلّا حين تُخرجه أنت بيدك، مرتّبًا.
وهذا وحدَه هو الفرقُ بين خطةٍ في الدرج ونظامٍ يعمل.
السؤال الوحيد الباقي
وكان الجوابُ دائمًا سنةً أو سنتين. طريقٌ طويل تدفع فيه من وقتك أضعافَ ما تدفع من مالك. وهو وحدَه الذي لم يعد عندك منه فائض.
والمدّةُ مقيسةٌ، لا مقدَّرة.
من الصفر إلى نظامٍ كامل، في ٨ إلى ١٣ ساعةَ عمل.
٨ إلى ١٣ ساعةَ عمل، بشرطٍ واحد: عملٌ قائمٌ فيه ما يُظهَر.
ما الذي يُبنى في هذه الساعات
ما تبيعه، في صفحةٍ تُقرأ.
كيف يُنجَز العمل، ولكلِّ خطٍّ صاحبُه.
بنيةٌ تخدم العمل، وخطةُ توظيفٍ تتبعها.
كاملٌ، بمستوى ما يطلبه المستثمر.
التبيّن
فلا يُطلب منك أن تصدّق رقمًا، بل أن تراه من مصدره. والافتراضاتُ مكشوفةٌ كلُّها: تراجعها، وتغيّرها، وترى أثرها في اللحظة نفسها.
والنموذجُ الذي لا تستطيع مراجعتَه ليس نموذجَك.
غرفةُ عملٍ أسبوعيّةٌ مفتوحة
ساعةٌ كلَّ ثلاثاء، يحضرها المشتركون جميعًا ما دام البناءُ قائمًا. غرفةُ عمل، لا محاضرة.
أنهِ النموذجَ الأوّل، واحضر الجلسات. فإن لم تخرج بخطةٍ تضعها أمام فريقك، أُعيد بناؤها معك دون مقابل، أو رُدَّ المبلغُ كاملًا.
نموذج الأعمال: ما تبيعه، في صفحةٍ تُقرأ
نموذج التشغيل: كيف يُنجَز العمل، ولكلِّ خطٍّ صاحبُه
نموذج الأفراد: بنيةٌ تخدم العمل، وخطةُ توظيفٍ تتبعها
النموذج الماليّ: كاملٌ، بمستوى ما يطلبه المستثمر
خريطةُ السوق: ترى موقعك بين منافسيك بنفسك
غرفةُ عملٍ أسبوعيّةٌ مفتوحة، ما دام البناءُ قائمًا
وكلُّ رقمٍ تعرف من أين جاء
ما يبقى بعدك
لا لشريك، ولا لمجلس إدارة، ولا لابنٍ أو ابنة. والنماذجُ الأربعة هي ما يُسلَّم.
أسئلة
أربعةُ نماذجَ متّصلة: الأعمال، والتشغيل، والأفراد، والماليّ؛ ومعها خريطةُ السوق. تُبنى بالترتيب، وكلٌّ منها يمهّد لما بعده. وليست أربعَ وثائقَ متفرّقة، بل صورةٌ واحدةٌ لعملك يتبعها فريقك أو بنكك أو مستثمرك.
لا. غرفةُ عملٍ أسبوعيّةٌ مفتوحة، ساعةٌ كلَّ ثلاثاء، يحضرها المشتركون جميعًا ما دام البناءُ قائمًا. غرفةُ عمل، لا محاضرة. وبين الجلسات تبني على راحتك.
نعم. تُجيب عن أسئلةٍ تخصّ شركتك، وأنت أعرفُ الناس بها، فتتحوّل إجاباتك إلى نموذجٍ ماليٍّ كامل: ثلاثُ قوائمَ مترابطة، وسيناريوهات، وتقييمٌ واقعيّ. وكلُّ رقمٍ تعرف من أين جاء.
نعم. يتكيّف النظامُ مع قطاعك، وهو مبنيٌّ ليفهم خمسةَ أنواعٍ من الأعمال: التجارة، والخدمات، والمشاريع، والاشتراكات، والتصنيع. فيُعاد تشكيلُ النموذج ليناسب مجالك.
من ٨ إلى ١٣ ساعةَ عمل، مقيسةً لا مقدَّرة، تُوزّعها على راحتك. بشرطٍ واحد: عملٌ قائمٌ فيه ما يُظهَر.
٩٩٩ دولارًا، والباقةُ كاملة: النماذجُ الأربعة، وخريطةُ السوق، والغرفةُ الأسبوعيّة، والضمان. سعرٌ واحد، ولا يُخفَّض.
أنهِ النموذجَ الأوّل، واحضر الجلسات. فإن لم تخرج بخطةٍ تضعها أمام فريقك، أُعيد بناؤها معك دون مقابل، أو رُدَّ المبلغُ كاملًا.
لأنّ الشهادةَ لا تنقل فكرًا. وقد جرّبتَ من يحملها، وبقيت المسألةُ حيث هي. فالحكمُ لك على ما يخرج بين يديك: أنهِ النموذجَ الأوّل، فإن لم يقنعك، أُعيد بناؤه أو رُدَّ المبلغ.
قبل أن تقرّر
والنموذجُ الذي لا تستطيع مراجعتَه ليس نموذجَك.